تجربة المريض
قاعة انتظار افتراضية وطابور في الوقت الفعلي
مع قاعة الانتظار الافتراضية من موعدي (MAW3DI)، يتابع كل مريض من هاتفه ترتيبه في الطابور، والوقت المقدَّر لدخوله، وحالة الاستشارة الجارية. النتيجة: ازدحام أقل في العيادة ومرضى أكثر اطمئنانًا.
لماذا قاعة انتظار افتراضية؟
في العيادة الطبية، انعدام الوضوح هو المصدر الأول للتوتّر: « كم مريضًا قبلي؟ »، « هل تأخّر الطبيب؟ ». عندما لا تتوفر للمرضى أي رؤية، يصلون مبكّرين جدًا، ويتكدّسون في قاعة الانتظار، ويُكثرون من سؤال الكتابة.
قاعة الانتظار الافتراضية تجعل هذه المعلومات متاحة للجميع، لحظة بلحظة، على هاتف كل مريض. يمكنه الانتظار بالقرب من العيادة بدل البقاء في القاعة، والحضور في الوقت المناسب.
ماذا يرى المريض في الوقت الفعلي؟
- رقم ترتيبه في طابور اليوم.
- الوقت المقدَّر لدخوله، يُحدَّث باستمرار حسب التقدّم الفعلي للاستشارات.
- حالة الاستشارة الجارية وحضور الطبيب في العيادة.
- تحديثات فورية، دون إعادة تحميل الصفحة.
وماذا عن العيادة؟
يدير الطبيب والكتابة الطابور من لوحة التحكم: وصول المريض، بداية الاستشارة ونهايتها، التأخيرات. الوقت المقدَّر المعروض للمرضى يتكيّف آليًا مع واقع اليوم، ما يقلّص بشكل كبير مكالمات « هل اقترب دوري؟ » إلى الكتابة.
أسئلة شائعة
هل يحتاج المريض إلى تثبيت تطبيق؟
لا. تعمل قاعة الانتظار الافتراضية مباشرة في متصفح الهاتف، عبر رابط آمن يصل مع تأكيد الموعد.
هل الوقت المقدَّر موثوق؟
يُحتسب باستمرار انطلاقًا من التقدّم الفعلي لاستشارات اليوم (وصول الطبيب، المدّة الفعلية للاستشارات، التأخيرات المحتملة)، ما يجعله أدقّ بكثير من توقيت نظري بسيط.
ماذا يرى المريض إذا تأخّر الطبيب؟
يُؤجَّل الوقت المقدَّر للدخول آليًا ويراه المريض لحظيًا على هاتفه — فيستطيع تعديل وقت حضوره بدل الانتظار في العيادة.
مستعدّ لتحديث عيادتك؟
اطلب عرضًا تجريبيًا مجانيًا لموعدي (MAW3DI) واكتشف المنصة في ظروف حقيقية.
اطلب عرضًا تجريبيًا